انضمُّوا إلى أكبر حوار في العالم:
الذكرى السنوية الخامسة والسبعون لإنشاء الأمم المتحدة (UN75) وما بعد
مجموعة أدوات لإنجاز حوار استشرافي نُعيد به رسم تصوّرٍ لمستقبلنا

انضمُّوا إلى الحوار بمناسبة مرور 75 عاماً على إنشاء الأمم المتحدة (UN75): إليكم كيف تفعلون ذلك!

هذا العالم عالـمُنا. والمستقبل مستقبلُنا. حان الوقت لنتحدّث جميعاً وفي كل مكان عن المستقبل الذي نصبو إليه.

تُطلق الأمم المتحدة، احتفالاً في عام 2020 بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها، حواراً جماهيرياً سيُشار إليه بحوار UN75. ويُتوقع أن يكون هذا الحوار، الذي يُطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكبر حوار في العالم وأبعده مدى على الإطلاق حول إرساء المستقبل الذي نصبو إليه.

         ففي عالم يشهد تغيرات هائلة وتحديات معقدة، بدايةً من أزمة المناخ والتحولات الديمغرافية إلى مسار التكنولوجيا المجهول مآلُه، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى العمل سوياً. وبحوار UN75، ستُشجع الأمم المتحدة الناس على إعمال فكرهم مجتمعين لتحديد كيف يمكن لتعزيز التعاون الدولي أن يُساعد في جعل العالم أفضل حالاً بحلول عام 2045، أي بحلول الذكرى السنوية المائة لإنشاء الأمم المتحدة.

         وفي هذه الآونة المفصلية في تاريخ الأمم المتحدة، يطرحُ حوار UN75 ثلاثة أسئلة كبرى، وهي:

1.

ما هي معالم المستقبل الذي نريد الإرساء له؟

2.

هل نحن على المسار الصحيح؟

3.

ما الذي يجب علينا فعله لتدارك الموقف؟

لأيّ كان أن يُشارك في الحوار. سيعمل حوار UN75 على استقطاب أكبر عدد ممكن من الناس، سواء على شبكة الإنترنت أو خارجها، ليُشاركوا في حوارات رسمية أو غير رسمية، والأمثل أن يكونوا من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة. وسيُعبّر هؤلاء مجتمعين عن آمالهم ومخاوفهم، وسينظرُون في المخاطر والفرص، الراهن والمقبل منها، وسيُحاولون إيجاد سبل للتعاون العالمي.

         وعن طريق استطلاعات الرأي وتحليلات وسائط الإعلام التي ستُنجز على صعيد العالم بموازاة الحوار، ستُتاح بيانات إحصائية نموذجية. وستُعرض الآراء والأفكار بعد تجميعها على قادة العالم، وستُعمّم على نطاق واسع.

         وبالنسبة للأمم المتحدة، ستكون سنةُ حوار UN75 سنةً للإنصات والاتّعاظ. وسيكون لمنظمات الأمم المتحدة وأفرقتها القطرية والجهات المعنية الرئيسية أدوار محورية في القيام بثلاثة أعمال:

الجمع بين الناس

الجمع بين مجموعات مختلفة، ولا سيما المجموعات التي يندُر الإنصات إليها، من أجل رسم معالم حوار عالمي جديد.

إسماع أصوات الناس

فتح قنوات تُتيح للناس أن يتحدثوا وأن يُنصَت إليهم!

الحفز على العمل

تقديم التعليقات والإِطْلاع على الحلول والدعوة إلى تبنّيها.

تجدون في مجموعة الأدوات هذه معلومات عن كيفية بدء الحوار.

”معاً، يمكننا أن نعرف من الناس في جميع أنحاء العالم كيف يمكننا أن نُحسِّن كيف نتصدّى للتحديات التي يواجهها العالم في عصرنا“.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

تذكّروا هذه التواريخ: الجدول الزمني لحوار UN75

24 تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩

التعريف بحوار UN75

2 كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠

الإطلاق الرسمي للحوار

٢٦ حزيران/يونيه ٢٠٢٠

يوم ميثاق الأمم المتحدة

21 أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠

افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2020

٢٤ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٠

يوم الأمم المتحدة

٣١ كانون الأول/ديسمبر 2020

النهاية الرسمية للحوار

الخطوة ١

الجمع بين الناس

الجمع بين مجموعات مختلفة، ولا سيما المجموعات التي يندُر الإنصات إليها، من أجل رسم معالم حوار عالمي جديد.

يُمكن لجميع المكاتب القطرية التابعة للأمم المتحدة البدء بدايةً من أواخر عام ٢٠١٩ في التأهب لحوار UN75. فلا يسعُنا تضييع الوقت، لأننا نريد أن يُشارك أكبر عدد ممكن من الناس في رسم آمالنا ورؤيتنا لما ينبغي أن يكون عليه المستقبل.

لمن نُعطي الكلمة؟

يُمكن لأيّ كان أن يُشارك في حوار UN75. وفيما يلي بعض الفئات العامة لمن يُمكنهم المشاركة:

الحكومات (الوطنية والمحلية والإقليمية)
صانعو القرار على الصعيد السياسي، بما في ذلك البرلمانيون
الشباب، بما في ذلك شباب المدارس والجامعات والحركات الشبابية المحلية والدولية
المجتمع المدني، بما في ذلك التعاونيات والنقابات والجماعات غير الحكومية والحركات الشعبية
شركات القطاع الخاص، كبيرها وصغيرها
المؤسسات الوقفية
الأوساط الأكاديمية ومجامع الفكر، بما في ذلك من خلال المسارات البحثية الموجودة
وسائط الإعلام: سواء الرقمية أو التقليدية أو وسائط التواصل الاجتماعي
منظومة الأمم المتحدة (المكاتب والأفراد)
المنظمات الإقليمية
الأفراد
أطراف هامة أخرى

ويمكن أن يُشارك في الحوار من هم ليسوا من مؤيّدي الأمم المتحدة، ومجموعات أخرى ربّما لا يُنصت إليها دائما، مثل ذوي الإعاقة والمهاجرين واللاجئين والنازحين والمدافعين عن حقوق الإنسان. ومن المهم أيضا أن يُسهم في الحوار الزعماء الدينيون، وكذلك المرجعيات التقليدية حيثما اقتضى الحال.

كيف نُعرّف بالحوار؟

في البداية، اشرحْ بطريقة موجزة وتحفيزية ما يلي:

  • ما المراد من الحوار؟
  • ما أهمية المشاركة؟
  • ما الذي سيتأتّى من ذلك؟
  • ما الذي يُمكنني القيام به؟

بعض النصائح لإنجاح الحوارات

  • حدِّد ما هي القنوات التي ستكون الأكثر فعالية في الوصول إلى المشاركين.
  • عمِّم المعلومات على العلن.
  • تخلّص من الصعوبات التي تحول دون المشاركة أو دبّر لها حلولاً.
  • اعتمِد تدابير احتياطية لحفظ السرية عند الحاجة.
  • يسِّرْ المشاركة وخفِّف من ”ملل التشاور“ باستضافة الحوارات في مناسبات أو منتديات ليس الغرض منها الحوار في حد ذاته - اعمل على أن يكون الحوار مسلّياً واجتماعي الطابع!
  • فكِّر في التشارك في تنظيم حوارات مع جهات شريكة وطنية رئيسية.
  • واظِب على استخلاص الدروس والعمل بها.

الخطوة ٢

إسماع أصوات الناس

فتح قنوات تُتيح للناس أن يتحدثوا وأن يُنصَت إليهم!

حوار UN75 سيكون الأكبر في العالم على الإطلاق، فهو سيُسمع أصوات الناس على شبكة الإنترنت وخارجها، في المجتمعات المحلية والمدارس والمدن ومجالس الإدارة والبرلمانات، في جميع البلدان ومن كل الأجيال. وعندما سيتخيل الناس سيناريوهات للمستقبل من منطلق ما مرّوا به من تجارب وكيف يرون الأمور، سيجدون سبلاً للعمل الجماعي.

كيف لك أن تنضم إلى الحوار؟

أمامك عدة طرق لتنضم إلى الحوار: كأن تُشارك في حملة على وسائط التواصل الاجتماعي أو تُجيب على استطلاع بسيط يستغرق دقيقة واحدة، أو كأن تُشارك في مجموعات للنقاش المركّز التي هي على درجة أكبر من الرسمية.

         وفيما يلي أشياء يمكنك القيام بها:

انشُر الفيديو التعريفي بحوار UN75 على منصة التواصل الاجتماعي التي تستعملها، واطلُب من أصدقائك وشركائك والشبكات التي تنتمي إليها أن يشرعوا في التخطيط للمشاركة في الحوار. انقُر هنا للتعرّف على مجموعة كاملة من الأفكار ووسائل التواصل التي يمكن الاعتماد عليها.

أَجب على استطلاع الرأي المقتضب بشأن حوار UN75 وانشُرْه: beta.un75.online - انقُل هذا الرابط في شكل رسالة نصية قصيرة إذا كان ذلك متاحاً في بلدك.

نظِّم حواراً غير رسمي: يُمكنك فعل ذلك في أي مكان. وقد يكون من المفيد تنظيم الحوار على هامش اجتماعات أو مؤتمرات مقررة أو نشاط آخر يغلب عليه الطابع الاجتماعي من قبيل مناسبة تجمع بين فريق أو لقاء لتناول الغداء أو لقاء صباحي لشرب فنجان قهوة. إذا كنت ستعقد لقاء، فكّر في البث الحي للقاء، فبثُّه بهذه الطريقة سيسهّل على المشاركين من أماكن متفرقة مشاهدةَ اللقاء والاستماع إليه والتفاعل معه مباشرة.

الدردشة على وسائط التواصل الاجتماعي: ابدأ حلقة أسئلة وأجوبة على تويتر أو غوغل هانغاوتس أو فيسبوك أو غيرهم. فمن السهل أن تقع أعين أعداد كبيرة من الجماهير عليها ومن الممكن أن تشجعهم على الإسهام في التشاور. والدردشات وحلقات الأسئلة والأجوبة مفيدة أيضا في المناسبات الحية.

المناقشات على شبكة الإنترنت: فريق حوار UN75 منكبّ على إنشاء منصة شاملة على شبكة الإنترنت لاستضافة الحوارات وتسهيل تسييرِها رقمياً. وقد تتوفر أيضا لأفرقة الأمم المتحدة القطرية والجهات المعنية منصات رقمية أخرى لإجراء المناقشات على شبكة الإنترنت.

مجموعات النقاش المركّز الرسمية: الهدف من مجموعات النقاش هذه هو القيام بأبحاث أكثر دقةً وتنظيماً يُمكن أن تصبّ في التوصل إلى استنتاجات شاملة. إذا اخترت هذا الخيار، يتعين تضمين استمارة التعليقات تفاصيل أكثر. ولمزيد من الإرشادات بشأن تنظيم مجموعات النقاش المركّز رسمية، انظر المرفق 1.

صياغة الأسئلة الكفيلة بإثارة النقاش

ما شكل العالم الذي تريد أن يصبح واقعاً بعد 25 عاماً من الآن، أي عند حلول الذكرى السنوية المائة لإنشاء الأمم المتحدة؟ كيف يختلف العالم الذي ترغب فيه عن العالم الذي تعيش فيه الآن؟ صِفْ ما تصبو لأن يكون عليه يوم ما من الأيام في العالم الذي تريده بعد ٢٥ عاماً من الآن.

      -      ما معالم المستقبل الذي نريد أن نُرسي مع أبنائنا وأحفادنا لما فيه صالحهم؟

          -        كيف تؤثر العلوم والتكنولوجيا في الحياة اليومية؟ هل جميع الناس يُعاملون معاملة عادلة وعلى قدم المساواة؟ كيف تعمل البلدان مع بعضها البعض؟

-    هل تعتقد أن أبناءك وأحفادك سيجدون أمامهم فرصا أقل أم أكثر؟ هل ستكون أحوالهم أفضل أم أسوأ من حيث فرص التعليم أو العمل مثلاً؟

      -      هل ترى أنك أنت أو الجيل القادم ستكونان أكثر أو أقل دينامية من حيث الحركية الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية؟

      -      هل تتوقع أن تعيش في بيئة طبيعية درجةُ سلامتها أكبر أم أقل؟ ما الذي سيكون مختلفا في البيئة؟

يُرجى اختيار مجال واحد أو أكثر من هذه المجالات أو إضافة مجال آخر أو مجالات أخرى إليها ثم ناقشوا جماعةً ما اخترتموه.

تغير المناخ والقضايا البيئية (مثل التلوث وزوال الغابات)

      -      الفقر وانعدام المساواة

      -      التكنولوجيات الجديدة (مثل وسائط التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي)

      -      التحولات الديمغرافية (مثل النمو السكاني، وشيخوخة السكان، والهجرة، والتوسع الحضري)

      -      التهديدات الأمنية (مثل النزاعات المسلحة، وحروب الفضاء الإلكتروني، والجريمة، والعنف)

      -      انهيار الثقة بين الحكومات من جهة، وبين الشعوب والحكومات من جهة أخرى؟

ما هي التدابير التي ينبغي أن نتخذها الآن لنجعل العالم أفضل حالاً من أجل الأجيال المقبلة؟

      -      ما الذي يمكن أن تفعله كفرد ليتحقّق العالم الذي نصبو إليه؟ ما الذي تفعله من أجل أن يصبح العالم أفضل حالاً؟

      -      من الذي يجب عليه اتخاذ تدابير لتدبّر المنحى الذي تسير فيه الأمور؟ ما الدور الذي يجب أن تقوم به الحكومات؟ وقطاع الأعمال؟ والمجتمع المدني؟ والأفراد؟ وغيرهم؟

          -        ما الشكل الذي يجب أن يكون عليه العمل والتعاون على كل من الصعيد المحلي والوطني والدولي؟ ما الدور الذي يمكن للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية القيام به تيسيراً لذلك؟ كيف يمكن لها أن تتحسّن؟

نصائح لمديري المناقشات

يقوم مدير النقاش بدور بالغ الأهمية، سواء في النقاشات غير الرسمية أو في مجموعات النقاش المركّز التي هي أكثر تنظيماً. وتجدون فيما يلي مبادئ توجيهية عريضة:

  • اشرح بوضوح الغرض من الحوار والمسار الذي سيأخذه
  • احترم مختلف وجهات النظر ويسِّر التعبير عنها
  • قِف عند المواقف المتضاربة وموازين القوى المختلة وتناولها بطريقة بنّاءة
  • تكيّف مع الاحتياجات المحلية
  • قيِّم نهجَ التشاور
  • احرِص على تسجيل النقاش وتلقي التعليقات بشكل من الأشكال

موارد للاستعانة بها في الاستعداد للحوار

توجد على تطبيق تريلّو إرشادات بشأن مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية الرقمية (بودكاست) وأدوات وسائط التواصل الاجتماعي والوسم الترويجي، والمزيد غير ذلك.

طالع المواجيز الاسترشادية التالية، التي أعدّها فريق حوار UN75، لتجديد معارفك بشأن القضايا الأكثر إلحاحا:

بوسع التكنولوجيات أن تجعل عالمنا أكثر إنصافا وأمنا وعدلا، ولكنها تحمل أيضا خطر المسّ بحرمة خصوصياتنا، وتُيسّر الاستبداد، وتُؤجج النزاعات، وتُفاقم انعدام المساواة. وفي حين قد يبدو أن التكنولوجيات المستقبلية نذير شؤم، فليس من الحتمي أن تكون كذلك. فعلى غرار الأجيال التي سبقتنا، بمقدورنا - حكومات وشركات وأفراد - أن نختار كيف نسخّر التكنولوجيات الجديدة. لما فيه الصالح أم الطالح؟

          انقر هنا للاطلاع.

لقد تغيرت طبيعة النزاعات وأعمال العنف تغيراً جوهرياً منذ تأسيس الأمم المتحدة قبل ٧٥ عاما. فالنزاعات أصبحت أقل فتكا لكنها صارت أطول، وهي تنشب في كثير من الأحيان بين مجموعات محلية وليس دول. ولقد أصبحت جرائم القتل أكثر عددا في بعض أنحاء العالم، بينما تتزايد الهجمات التي يكون سببها نوع الجنس.

         ومن جهة أخرى، فقد برز نتيجة التطورات التكنولوجية تسليحُ الروبوتات، والطائرات المسيرة بدون طيار، وإمكانية النقل الحي للأحداث عبر وسائط التواصل الاجتماعي، والهجمات الإلكترونية، وفيروسات طلب الفِدية، وقرصنة البيانات. وفي الوقت نفسه، يتعرض التعاون الدولي لضغوط، مما يضعف القدرة في العالم على منع نشوب النزاعات والعنف بجميع أشكاله.

         انقر هنا للاطلاع.

لقد أحرز العالم تقدما كبيرا في الحد من الفقر: فخلال العقود الثلاثة الماضية، نجح أكثر من بليون نسمة في انتشال أنفسهم من براثن الفقر المدقع. لكن بالكاد تزحزحت خلال هذه الفترة حصة نصف البشرية الفقير من الدخل، رغم أن الناتج الاقتصادي العالمي زاد بأكثر من ثلاثة أمثاله منذ عام ١٩٩٠. والتفاوتات تقوض التقدم الاقتصادي، ويؤدي ذلك بدوره إلى مفاقمة الفجوات الاجتماعية التي تتسبّب فيها التفاوتات.

         والتفاوتات التي تعود إلى عوامل الدخل والموقع الجغرافي ونوع الجنس والسن والانتماء الإثني والإعاقة والميل الجنسي والطبقة والدين - وهي العوامل المحدّدة لما يُشرع من أبواب وما يُتاح من فرص وما تؤول إليه الأحوال - لا تزال تترسّخ، سواء فيما البلدان أو داخلها. ويتزايد استفحال هذه الفجوات في بعض أنحاء العالم. وفي الوقت نفسه، تبرز فجوات في مجالات جديدة، مثل إمكانية الوصول إلى التكنولوجيات الحاسوبية والنقالة.

          انقر هنا للاطلاع.

تغير المناخ هو الأزمة المميِّزة لعصرنا، والمناخ آخذ في التغير بسرعة أكبر مما كنا نخشى. ولكننا لسنا بالعاجزين مطلقا عن مواجهة هذا الخطر العالمي. وكما قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش في أيلول/سبتمبر: ”حالة الطوارئ المناخية رهان نخسره حاليا، ولكنه رهان بوسعنا أن نكسبه“.

         وما من ركن في العالم بمنأى عن آثار تغير المناخ الهدّامة. فارتفاع درجات الحرارة يتسبب في تدهور البيئة وحدوث الكوارث الطبيعية وقساوة الأحوال الجوية، وانعدام الأمن الغذائي والمائي، واختلال الاقتصاد، ونشوب النزاعات، وأعمال الإرهاب. ومستويات سطح البحر آخذة في الارتفاع، بينما جليد القطب الشمالي يذوب والشعاب المرجانية تنقرض والمحيطات تتحمّض والغابات تحترق. ومن الواضح أن التصرف كالمعتاد ليس بالأمر الجيد. ومع بلوغ كلفة تغير المناخ المطلقة مستويات مرتفعة لا رجعة فيها، حان الوقت لاتخاذ تدابير جماعية جريئة.

          انقر هنا للاطلاع.

يُتوقع أن يتزايد سكان العالم بمقدار بليوني نسمة، بحيث يرتفع عددهم من 7.7 بلايين نسمة في الوقت الحاضر إلى 9.7 بلايين نسمة في عام 2050، ثم يبلغ ذروة ١١ بليون نسمة تقريباً بحلول نهاية القرن بموازاة استمرار انخفاض معدلات الخصوبة. وخلال هذه الفترة، يتوقع أن يصبح سكان العالم من سكان المدن أكثر فأكثر، وأن يتجاوز عدد الأشخاص البالغة أعمارهم 65 فأعلى عددَ الأطفال دون سن الخامسة.

         ويُتوقع أن يكون مصدر نصف معدل النمو السكاني في العالم من الآن حتى عام ٢٠٥٠ من تسعة بلدان فحسب، وهي: الهند ونيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتنزانيا وإندونيسيا ومصر والولايات المتحدة الأمريكية (مرتبة حسب الترتيب التنازلي لمعدل النمو). ومن المرجح أن يتضاعف عدد سكان بلدان أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، وأن يتضاءل عدد سكان أوروبا.

         وفي الوقت نفسه، يزداد تنقل الناس. ففي حين ظلت النسبة المئوية للمهاجرين الدوليين مستقرة حوالي ٣ في المائة من سكان العالم على مدى العقدين الماضيين، زاد عددهم بأكثر من النصف منذ عام ٢٠٠٠. وفي الوقت نفسه، ارتفع ارتفاعا حادا عددُ البشر الذين اضطروا إلى الفرار من ديارهم بسبب نزاعات طويلة الأمد، وقد يتواصل ارتفاعه بسبب تغير المناخ وتدهور البيئة. والغالبية العظمى من موجات اللاجئين والمهاجرين هي من بلدان الجنوب.

          انقر هنا للاطلاع.

فيما يخص جميع الحوارات، احرِص كي تُوضع في الحسبان على ملء استمارة التسجيل، وهي توجد أيضا على موقعنا الشبكي UN75.org الذي سيستخرج رقم هوية خاصا.

الخطوة 3

الحفز على العمل

تقديم التعليقات والإطلاع على الحلول والدعوة إلى تبنّيها.

         الجمع بين الناس وإسماع أصواتهم يفضي إلى تحقيق أحد الأهداف الرئيسية: حفز العمل من أجل مستقبل أفضل. ويُنتظر من الأفكار المثارة خلال حوار UN75 ما يلي:

  • توجيه النقاش العام
  • قيام صانعي القرار على الصعيدين الوطني والدولي بوضعها في اعتبارهم
  • حفز الانخراط المدني الواسع
  • تعميق التعاون العالمي

         كل حوار هو فرصة لتشجيع الأفراد على القيام بأشياء في حياتهم تواكب ما سمعوه وما استخلصوه.

         وبوسع الحوارات، رسمية كانت أو غير رسمية، أن تأتي برؤى متعمقة وبراهين يمكن للمنظمات الوطنية والدولية تطبيقها. ويمكن أن يُستلهم من النتائج المتوصل إليها برامج واستثمارات وشراكات وحملات جديدة أو غير ذلك.

         ويعمل فريق حوار UN75 على إنشاء منصة عالمية لإبراز النتائج الرئيسية للمناقشات.

          وستُعرض الآراء والأفكار التي تتمخض عنها المناقشات على قادة العالم وكبار موظفي الأمم المتحدة في مناسبة بارزة خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة في أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠.

توثيق البراهين

مختلف المستويات، وسيُتيح براهين لينبني عليها العمل. وفيما يلي بعض أشكال التوثيق النموذجية:

  • بيانات عن المشاركين وعن كيف اختيروا ليُشاركوا
  • بيانات ديمغرافية ذات أهمية
  • تسجيلات بالفيديو وبالصوت مع شهادات من المشاركين
  • صور و/أو أنباء مستقاة من وقائع التشاور
  • بيانات عن وسائط التواصل الاجتماعي
  • تقارير من المقرّرين
  • تحليل موجز مرفق بالنتائج الرئيسية

          بالنسبة لمجموعات النقاش المركّز الرسمية، تُتيح استمارة مدير النقاش جمعَ معلومات لتُسجل وتُحلل في مركز واحد. وبإمكان من يشاركون في الحوارات بجميع أشكالها أن يُبدوا تعليقاتهم عن طريق مدير النقاش أو على الموقع الشبكي لحوار UN75.

التحقق من النتائج

ستُتيح استمارات إبداء التعليقات والموقع الشبكي لحوار UN75 إمكانية التحقّق من صحة النتائج وتقديم الاقتراحات أو إبداء الشواغل فيما يتعلق بالعملية.

 ومن الممكن أن يُتحقَّق من النتائج أيضا بخطوات بسيطة أخرى، كتبادل تقارير الاجتماعات أو نتائج استطلاعات الرأي وطلب المزيد من التعليقات. ويمكن القيام بقدر من التحقق خلال الاجتماعات ولقاءات مجموعات النقاش المركز عن طريق استخدام وسائل بصرية تتيح إبداء التعليقات فوراً على ما يقوله المشاركون.

التواصل على أبعد وأوسع مدى

 من بالغ الأهمية أن يشُدَّ التواصلُ الاهتمام خلال جميع مراحل UN75، سواء خلال المشاورات مع الأفراد شخصياً أو على وسائط الإعلام بجميع أشكالها. فالناس بحضورهم وبقصصهم سيُقرّبون القضايا ويجعلونها حيّة ملموسة، مما سيكون له تأثيره في المناقشات العامة التي من شأنها أن تُحفز على المبادرة بالعمل. وعند توثيق الحوارات والتحقق من نتائجها، تتبَّعْ ما يُرجّح أن يُحدث أثرا من أشخاص أو أخبار أو تفاعلات على وسائط التواصل الاجتماعي. وتعامل مع الأفرقة المتخصّصة في التواصل للاستفادة من قدرتها على التأثير.

وللاطلاع على مراجع ووضع استراتيجيات وطنية للتواصل، انظر الاستراتيجية العالمية للتواصل وكذلك وسائل التواصل التي يمكن الاعتماد عليها في حوار UN75.